أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
1
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
[ الجزء الخامس ] بسم اللّه الرحمن الرحيم نسب بني عبد شمس بن عبد مناف « 1 » 1 - وولد عبد مناف بن قصيّ أيضا عبد شمس وبه كان يكنى ، وأمّه عاتكة بنت مرّة « 2 » أمّ هاشم ، فولد عبد شمس بن عبد مناف أميّة الأكبر ، وحبيب بن عبد شمس وبه كان يكنى ، وأمهما ( 690 ) تعجز « 3 » بنت عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة واسمها أيضا عاتكة ، وإيّاها عنى ابن همّام السلولي بقوله « 4 » : فجالت بنا ثمّ قلت اعطفي * بنا « 5 » يا صفيّ ويا عاتكا يعني بصفيّة بنت حزن بن بجير الهلاليّة أم أبي سفيان بن حرب بن أميّة وهي عمّة لبابة بنت الحارث أمّ عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطلب ، وربيعة بن عبد شمس ، وأمّه آمنة بنت وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وأميّة الأصغر ، وعبد أميّة ، ونوفل بن عبد شمس ، وأمّ هؤلاء الثلاثة عبلة بنت عبيد بن جاذل من بني تميم بن مرّ ثمّ من البراجم ، فأميّة الأصغر وعبد أميّة ونوفل يدعون العبلات بها يعرفون ،
--> ( 1 ) راجع نسب قريش للمصعب : 97 والمعارف : 72 والحذف : 30 والاشتقاق : 73 وما بعدها وابن حزم : 67 ومختصر الجمهرة : 4 / أو ما بعدها والجمهرة : 19 وما بعدها . ( 2 ) هي أولى العواتك اللواتي يشير إليهن الرسول بقوله : « أنا ابن العواتك من سليم » ، انظر المحبر : 47 - 48 ، 399 . ( 3 ) ط م : تعجر ( في هذا الموضع ) ، المصعب : نعجة ، الأغاني ( 19 : 73 ) : تفخر . ( 4 ) البيت من قصيدة طويلة سيوردها البلاذري ف : 786 ، وانظر المصعب : 122 وابن الكلبي ( الجمهرة ) : 19 ( 5 ) في البلاذري : فجاد بنا ، المصعب : فحلت بنا ثم قلت اعطفيه ، لنا ، الجمهرة : فجالت ، والصواب فيما أقدره : فجاذبنا ثم قلت اعطفيه لنا ، إذ الشاعر يتحدث عن لجوئه إلى أبي خالد يزيد بن معاوية ، « فقلت أجرني أبا خالد » ، فجاذبه يزيد الأمر ، واعتلّ عليه ، فذكره ابن همام النسب « ثم قلت اعطفيه لنا يا صفيّ ويا عاتكا » وعند ذلك أسمح يزيد ورضي أن يؤمنه بسبب الرحم الشابكة وذلك حيث يقول : « فأطّت لنا رحم برّة » .